استراتيجيتنا

نحن في مسار لدينا فلسفة التعبير الفردي والمؤسسي، فنحن نعتقد بأن التغيير الحقيقي لا يتأتى بمراكمة المعارف، بل بانتقائها وتطوير المهارات، ويبدأ من الداخل عبر تحفيز وتصحيح نظام القيم والمعتقدات الإنسانية، وذلك بعد الإيمان الصادق بالحاجة للتغيير، ما يعني أنه علينا أن نحفز قيم ومبادئ الموظفين والمؤسسات لتهيئة الأرضية؛ لتكون جاهزة لما يلي من معارف ومهارات، ونحن على يقين بأن هذا هو السبيل الأمثل لإحداث تغيير جذري وحقيقي في العمل والحياة.

رسالتنا

البحث في الذات الإنسانية لاستخراج مكنوناتها المعرفية والمهارية والقيمية، وتأطير تلك المكنونات بالتحفيز وبالمهارات اللازمة للريادة والمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة.

أهدافنا

1 تغيير فلسفة التدريب من تدريب قائم على إكساب المعرفة للمتدرب إلى تدريب قائم على مشاركة المعارف بين المدرب والمتدرب لصياغة أفضل المهارات. 2 التميز في تدريب جميع التخصصات التي تخدم مؤسساتنا التعليمية، والمؤسسات الأخرى ذات الصلة بتنمية الكوادر البشرية. 3 إعداد وتطوير برامج تدريب حديثة لتلبية حاجات المؤسسات والهيئات والأفراد، وإجراء دراسات دورية منتظمة للتعرف على أنواع المعارف والمهارات المطلوبة. 4 اعتماد وتطوير طرق وآليات خلاقة ومبدعة للتدريب، تكشف عن القدرات الذاتية للمتدرب، وتجعل منه محورا أساسيا في عملية التنمية. 5 التواصل مع مؤسسات القطاع العام والخاص لدراسة حاجاتهم للتدريب، وتطوير برامج خاصة تتلاءم مع تلك الحاجات. 6 تقديم استشارات تدريبية للمؤسسات والأفراد للاستفادة من مواءمة العلوم الحديثة مع منظومة القيم الإنسانية. 7 تقديم استشارات، وتوفير فرص تدريبية خاصة للمتدربين الذين لم يحصلوا على شهادات أكاديمية، وذلك بهدف تأهيلهم لسوق العمل، ولتوجيههم نحو اختيار مواقعهم وأدوارهم الجديدة في بناء الاوطان.

رؤيتنا

بناء ذاتٍ معرفية قيمية مساهمة في التنمية.

بم نتميز وكيف ننافس؟

اعتماد مخرجات ذات جودة عالية قابلة للقياس وفق أعلى المعايير الدولية، ووضع آليات لتقييم أثر البرامج على تطور المتدربين.

إقامة شراكات إستراتيجية مع كبار بيوت التدريب في العالم لمواكبة آخر ما توصلت إليه العلوم الحديثة من مناهج وبرامج وآليات للتدريب والتطوير.

الاعتماد على مدربين يتمتعون بأعلى درجات المهنية والاحترافية، وبكفاءات علمية وإدارية عالية، وبحس إنساني راقٍ.

استقطاب روّاد المعرفة والإبداع في العالم لاستثمار فكرهم وتجاربهم، ولإثراء المعرفة في المجتمع.

تقديم برامج لتعزيز المهارات الاجتماعية، وعدم الاقتصار على المهارات الفنية أو المعرفية فقط.

برامجنا مؤسسة على دراسات منهجية للاحتياجات ومتوافقة مع طبيعة الثقافة الاجتماعية وثقافة المؤسسة التي تقدم لها البرامج.

تفعيل القيم الإنسانية الكامنة لدى المتدرب، وتوجيهها نحو بناء المعارف، وتنمية المهارات الفردية والمؤسسية.

تقوية روح المبادرة والشعور بالمسؤولية والانضباط لدى المتدرب، وغرس مبادئ التعاون والتعاضد فيه، وتعزيز دور الكفاءة والثقة والجدارة في تحقيق الأهداف الشخصية والمؤسسية.

نحن فريق.. في مهمة

مدربونا

مدربو مسار للتنمية والتدريب    مدربون خليجيون، يتمتعون بدرايةتامة بثقافة المنطقة، ويحيطون علما بالتحديات المتوقعة، وعلى دراية بنقاط القوة والضعف لدى الفئات المستهدفة.

وهم ذوو مناصب إدارية وقيادية، جاءوا من خلفيات متنوعة، وعملوا في مختلف التخصصات، كما تبوؤوا مناصب إدارية وقيادية في مؤسسات عريقة مثل: شركات الاتصالات، والبنوك المصرفية، والمؤسسات الحكومية، وشركات النفط والغاز، وشركات المواد الغذائية والمشروبات، والشركات التجارية وغيرها... مدربونا يتمتعون بخبرة واسعة في توفير الخدمات التدريبية للقاطـع الحكـومي وللقطاع الخـاص، في عمـــان وفي سائـر الدول الخـليجية، والشرق الأوسـط. مدربـونا مـؤهلون لتشخـيص الأسبـاب الجـذرية للمشكلة، ووضـع برامج تـدريبية تعالج جذور المشكلة بدلا من معالجـة الأعـراض. تبدأ مسيـرة التـدريب في مسار من نظـام الـقيم والمعتقدات للأفراد ثم تنتقل للمعارف، ثم المهارات والسلوك، وليس العـكس. مـدربونا قـادرون على إيـجاد نقـاط التقـاء بين التطـور الشخصي للأفراد، وتطور المؤسسة. مدربونا يعملون على إعداد إستراتيجيات تدريبية وتطويرية خاصة بما يتناسب مع احتياجات كلّ مؤسسة ومتطلباتها الخـاصـة.